الخميس، 14 فبراير 2019

121 - وَدَاعاً لاَهُورْ


الكامل

كُتِبَ الْهَوَى بِمَفَاتِنِ "الْبِنْجَابِ"

وَرُسُومِ طَيْفٍ فِي سُطُورِ كِتَابِ

*
لَهْفِي عَلَى هَذِي الدِّيَارِ وَسِحْرِهَا

وَجَمَالِهَا الْجَانِي عَلَى الأَلْبَابِ

*
فَكَأَنَّنِي ضَمْآنُ بُلِّغْتُ الْمُنَى

لَمَّا جَعَلْتُ مِنَ الْجَمَالِ شَرَابِي

*
يَا أُمَّ أَحْمَدَ لِلْمُحِبِّ جَهَالَةٌ

وَبَيَاضُ قَلْبٍ وَاخْضِرَارُ رِحَابِ

*
قَلِقُ الْمَضَاجَعِ مَا سَأَلْتُ مَشَقَّةً

أَخْشَى مَلاَمَكِ مِنْ وَرَاءِ غِيَابِي

*
مَا فَوْقَ وَصْلِكِ غَايَةٌ وَتَجَشُّمٌ

وَكَذَاكَ قَوْلُ الْعَاشِقِ الْخَيَّابِ

*
فَالْقُرْبُ أَرْأَفُ بِالْفُؤَادِ وَإِنَّمَا

كَانَتْ جِنَايَتُنَا عَلَى الأَسْبَابِ

*
فَازَ الْهَوَى مِنْ عَطْفِكُمْ بِشَمَائِلٍ

كَثُرَتْ ، وَفُزْتُ بِسَافِيَاتِ عَذَابِي

*
إِنَّا اقْتَسَمْنَا صُحْبَتَيْنَا بَيْنَنَا

فَحَمَلْتِ حُبَّاً وَاحْتَمَلْتُ رِكَابِي

*
وَظَلَلْتُ مِنْ فَرْطِ التَّرَحُّلِ وَالنَّوَى

لاَ أَبْتَغِي لِلْقَلْبِ يَوْمَ حِسَابِ

*
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَطُولَ إِقَامَتِي

مُسْتَمْسِكٌ بِأَعِنَّةِ الإِعْجَابِ

*
فَعَلَيْكِ "لاَهُورُ" السَّلاَمُ فَإِنَّنِي

جَمُّ التَّوجُّعِ آيِسُ الإِيَّابِ

***


إسلام آباد 2018.12.07

ليست هناك تعليقات:

  1 - جفّ اليراعُ البسيط *** جَفَّ اليَرَاعُ وَ مَا جَفَّتْ مَآقِيهَا فَأَرْتَجِي الشِّعْرَ بَيْنَ الخُرْدِ تَمْوِيهَا * قَدِ اش...