الأحد، 8 سبتمبر 2013

27 - هَـبَّ الصًّبَاحُ بـِنُورهِ وَبَهَـائِهِ


27 -  هَـبَّ الصًّبَاحُ بـِنُورهِ وَبَهَـائِهِ

 

الكامل

إهدَاءٌ إلَى الصَّدِ يق ِ الطاهر حسن العزومي

 

أشـْكُو الْفـِرَاقَ إلَى الْفـُؤَادِ الـتـَّائِـهِ
فـَوَجَدْتُ جُـرْحاً قـَائِماً بـِإزَائِهِ
*
سَكَبَتْ عَلـَى جُرْح ِ الْهـَوَى مِنْ عَطـْفِهَا
 عَـلِـقَ الْهَوَى ، وَ عَجـِـزْتُ عَنْ إخـْـفـَائِـهِ
*
مَـنَّ الْحَبـِيبُ عَلـِى الْحَبـِيبِ بـِعَفـْوهِ
 لـِمَّـا انـْـتَـشـَى بـِعِنـَاقِـهِ  وَ بُكـَائِـهِ
*
حَـتـَّى إذا مَا الْليْلُ فـَكَّ أسِـيرَهُ
 هَبَّ الصَّبَاحُ بـِنـُورهِ وَبَهَائِهِ
*
تـَصْفـُو الْحَيَـاة ُمَـعَ الصَّدِ يق ِ بـِطـَبْعِهِ
 وَ الْمَرْءُ مَأخـُوذ ٌ إلـَى نـُظـَرَائِهِ
*
طـُـبـِعَ الصَّدِ يق ُ على ثـِلاثِ صِفـَاتِهِ 
  مِـنْ حُـبـِّهِ ، وَ إخـَائِهِ وَ وَفــَائِـهِ
*
فلِمـِثـْلِهِ كَتـَبَ الْفُؤَادُ بـِنـَبْضِهِ 
  وَ لِمِثـْـلِهِ يَمْتَنُّ يَـوْمَ لِقـَائِـهِ
*
وَ أخـُو الصَّدَاقـَةِ فِي الْمَكَار ِمُ رَاغِـبٌ 
 وَتـَرَى احْتِرَامَ الـنـَّاس ِ مِنْ آلا ئِــهِ
*
شـَرَفُ الطـَّـهَـارَة ِ أنْ يَكُـونَ سَمِــيُّهَا
 سَـمْحُ الْمُحَـيَّـا لـَسْتَ مِنْ أكـْـفـَائِـهِ

طرابلس 2007.05.15

 

ليست هناك تعليقات:

  1 - جفّ اليراعُ البسيط *** جَفَّ اليَرَاعُ وَ مَا جَفَّتْ مَآقِيهَا فَأَرْتَجِي الشِّعْرَ بَيْنَ الخُرْدِ تَمْوِيهَا * قَدِ اش...