البسيط
تَجَهَّمَ الصُّبْحُ
فِي آفَاقِ (قُورِينَا)
يُنَاوِلُ الرُّوحَ زَقُّوماً وَ غِسْلِينَا (1)
*
يُنَاوِلُ الرُّوحَ زَقُّوماً وَ غِسْلِينَا (1)
*
يَا أُخْتَ (أُويَا) جَزَاكِ اللهُ مَكْرُمَةً
بَيْنَ الْجَوَانِحِ إِلْفاً عَنْكِ يُثْنِينَا (2)
*
بَيْنَ الْجَوَانِحِ إِلْفاً عَنْكِ يُثْنِينَا (2)
*
فِي غَفْلَةٍ مِنْ
سِبَاقِ الدَّهْرِ دَاهَمَنِي
بِلا َ نَدِيمٍ وَلاَ كَأْسٍ يُسَلِّينَا
*
بِلا َ نَدِيمٍ وَلاَ كَأْسٍ يُسَلِّينَا
*
ضَاقَ الْفُؤَادُ
وَقَدْ شَطَّ الْمَزَارُ بِهِ
وَ كُلَّمَا رَاقَ أَدْمَاهُ الْهَوَى لِينَا (3)
*
وَ كُلَّمَا رَاقَ أَدْمَاهُ الْهَوَى لِينَا (3)
*
مَالِي أُصَدِّقُ
قَلْباً صَارَ مُضْطَرِباً
أُقَلِّبُ الطَّرْفَ فِي أَحْلاَمِ مَاضِينَا
*
أُقَلِّبُ الطَّرْفَ فِي أَحْلاَمِ مَاضِينَا
*
قَدْ وُكِّلَ الْقَلْبُ
بِالْأَحْلاَمِ فَانْكَشَفَتْ
عَمْداً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَوْلاً وَ تَبْيِينَا
*
عَمْداً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَوْلاً وَ تَبْيِينَا
*
ثُمَّ اسْتَهَلَّ
عَذَابُ الْبُعْدِ مُنْسَكِباً
بِوَادِقٍ مِنْ جِمَارِ الطَّيْفِ يَرْمِينَا (4)
*
بِوَادِقٍ مِنْ جِمَارِ الطَّيْفِ يَرْمِينَا (4)
*
كَمْ بَثَّ فِي
حَاضِرِ الْعَيْنَيْنِ مِنْ أَلَمٍ
وَكَمْ تَرَنَّمَ نَشْوَاناً يُحَيْيِينَا (5)
*
وَكَمْ تَرَنَّمَ نَشْوَاناً يُحَيْيِينَا (5)
*
حِينَ انْبَرَى
مَائِلاً مِنْ عُلْوِ مَطْلَعِهِ
وَالْبَدْرُ يَسْكُبُ عَنْ يُمْنَاهُ يَسْقِينَا (6)
*
وَالْبَدْرُ يَسْكُبُ عَنْ يُمْنَاهُ يَسْقِينَا (6)
*
شَرِبْتُ مِنْ
كَفِّهِ فُنْجَانَ قَهْوَتِهَا
كَسَوْرَةِ الرَّاحِ تُنْشِينَا وَتُظْمِينَا
*
كَسَوْرَةِ الرَّاحِ تُنْشِينَا وَتُظْمِينَا
*
رَامَ الْوَدَاعَ
وَمَا اسْتَشْعَرْتُ مِنْ حَذَرِي
وَالنَّجْمُ يَنْظُرُ فِي أَحْدَاقِ وَاشِينَا (7)
وَالنَّجْمُ يَنْظُرُ فِي أَحْدَاقِ وَاشِينَا (7)
يَبْكِي الدِّيَارَ
وَ أَيْاماً بِهَا سَلَفَتْ
فِي نَشْوَةٍ مِنْ أَنِينِ الْعِشْقِ تُغْشِينَا (8)
*
فِي نَشْوَةٍ مِنْ أَنِينِ الْعِشْقِ تُغْشِينَا (8)
*
يَا طَائِرَ
الشَّوْقِ هَلْ آنَسْتَ مَوْطِنَنَا ؟
بَنِي سُلَيْمٍ لـِسَانُ الدَّهْرِ يُفْشِينَا (9)
*
بَنِي سُلَيْمٍ لـِسَانُ الدَّهْرِ يُفْشِينَا (9)
*
لَنَا (بِبَرْقَةَ)
أَمْجَادٌ تُذَكِّرُنِي
بِيضُ الْأَيَادِي ، عَلَى كُرْهٍ أَعَادِينَا (10)
*
بِيضُ الْأَيَادِي ، عَلَى كُرْهٍ أَعَادِينَا (10)
*
سَقَى (طَرَابُلْسَ)
أَنْهَاراً تُطَاوِلُنِي
يَفِيضُ مِنْهَا هَوىً يَسْقِي الْمُحِبِّينَا
*
يَفِيضُ مِنْهَا هَوىً يَسْقِي الْمُحِبِّينَا
*
تَمُوجُ بِالسَّاحِلِ
الدَّانِي رَفَاهِيَةً
تُغَازِلُ النَّخْلَ فِي أَحْضَانِ وَادِينَا (11)
*
تُغَازِلُ النَّخْلَ فِي أَحْضَانِ وَادِينَا (11)
*
يَكْسُو الصَّبَاحُ
ضَوَاحِيهَا بِمُغْتَبَقٍ
يَفُوحُ مِنْهُ خِتَامُ الْأَرْضِ نِسْرِينَا (12)
*
يَفُوحُ مِنْهُ خِتَامُ الْأَرْضِ نِسْرِينَا (12)
*
وَ الْلَيْلُ فِي
كَفِّـهَا يُثْنِي أَعِنَّتَهَا
تَخْتَالُ مَائِسَةً لِلْوَصْلِ تُصْبِينَا (13)
تَخْتَالُ مَائِسَةً لِلْوَصْلِ تُصْبِينَا (13)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-تجهم : أستقبله
بوجه كريه ، ممتقع : تغير لونه ، الزقوم :
شجرة في جهنم ، والغسلين : طعام أهل النار ،وما يسيل من جلودهم ، قورينا : الاسم
الإغريقي لمدينة شحات الليبية ثم أطلق على كل برقة شرق ليبيا ، شحات أو قوريني أو
قورينا (باليونانية: Κυρήνη – Kyrēnē) مدينة تاريخية
أسسها الإغريق في الجبل
الأخضر في أقصى شمال شرق ليبيا وتبعد عن مدينة البيضاء بحوالي بـ10كم، وتعتبر
شحات ثاني كبرى مدن محافظة الجبل الأخضر بعد مدينة البيضاء. واسمها التاريخي هو الذي
منح منطقة شرق ليبيا اسم قورينائية أو
"سيرينايكا". تتبع المدينة حاليا محافظة
الجبل الأخضر.يقول الشاعر: عندما اقتربنا من مطار بنينا بنغازي الدولي في صباح ذلك اليوم
الباكر ، كان الجو مملؤا بالغبار من ارتفاع حوالي 8000 قدم وكان الهبوط في ذلك
اليوم صعبا جدا بسبب عواصف رملية قوية هبت على بنغازي وانعدام الرؤية . 2- أويا : الأسم القديم لمدينة طرابلس ، وأخت أويا
هي مدينة بنغازي ، حيث كتب الشاعر القصيدة
، يقول : يا بنغازي جزاك الله كل خير لم أذكركِ
في القصيدة لأنني مشغول بحبيبتي .3–
شط المزار : ابتعد مكان الإقامة ، ليّن : طري . 4- الودق :
الوَدْقُ: المطرُ. وقد وَدَقَ يَدِقُ وَدْقاً، أي قَطَرَ. قال الشاعر: ولا أَرْضَ
أبقَلَ إبْقالَها فلا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ،
الجمار : المجتمعون؛ يقول الأَعشى: فَمَنْ مُبْلِغٌ وائِلاً
قَوْمَنَا، وأَعْني بذلك بَكْراً جَمارَا؟ وأراد الشاعر مثل حجارة الجمرات 5......6-
انبرى : انبرى له : أعترض . 6- الأحداق : الحدقة : السواد
المستدير وسط العين، وقيل: هي في الظاهر سواد العين وفي الباطن خَرَزَتها.
7- النشوة : الانْتِشاء: أَول السُّكر ومُقدَّماته، وقيل:
هو السكر نفْسُه، ورجل نشوان بين النشوة . تغشينا : غُشِيَ عليه: أُغْمِيَ عليه
.8- بني سليم يقصد الشعب الليبي كله حيث
أجمع علماء الأنساب أن جل الشعب الليبي من بطون هذه القبيلة العريقة ، يفشي : فَشا خَبَرُه يَفْشُو فُشُوًّا وفُشِيًّا: انتشر وذاعَ، وفشا
الشيءُ يَفْشُو فُشوًا إذا ظهر، وهو عامّ في كل شيء، ومنه إفْشاء السر.
9- برقة : الأقليم الشرقي من ليبيا ، يقول
الشاعر : إن لي ذكرى في برقة من أجدادي أولاد علي ، اللذين لايريد أحد عودتهم الى هناك. 10 - الداني :
القريب. 11- مغتبق : الغَبُوقُ، كصَبورٍ: ما يُشْرَبُ
بالعَشِيِّ. وغَبَقَهُ: سَقاهُ ذلك، فَاغْتَبَقَ: شَرِبَهُ. والمغتبق يكونُ
مَوْضِعَاً ومَصْدَراً. ختام : الطِّينُ الذي
يُخْتَم به على الكتاب؛ وقول الأَعشى: وصَهْباء طاف يَهُودِيُّها، وأَبْرَزَها
وعليها خَتَمْ أَي عليها طينة مختومة، النسرين : ضرب من الورود . 12-
العنان : واعْتَنَّ: اعتَرَضَ وعَرَض؛ ومنه قول امرئ القيس:
فعَنَّ لنا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجه. والعَنُّ: المصدر، والعَنَنُ: الاسم، وهو الموضع
الذي يَعُنُّ فيه العانُّ؛ ومنه سمي العنان من اللجام عِناناً لأَنه يعترضه من
ناحيتيه لا يدخل فمه منه شيء. تختال: اخْتالَ وهو ذو
خُيَلاءَ وذو خالٍ وذو مَخِيلة أَي ذو كِبْر ، مائسة : المَيْسُ والمَيَسَانُ والتَّمَيُّسُ: التَّبَخْتُرُ، تصبينا : صبا إليه مال أشد الميل ، وأصباه يصبيه : أثار
صبابته وحبه .
هَيَ الْغَرَامُ أُدَارِيهِ وَ أَعْذِلُهُ
وَ شَجْوُ قَلْبِي إِلَيْهَا عَادَ يُحْيِينَا (1)
*
وَ شَجْوُ قَلْبِي إِلَيْهَا عَادَ يُحْيِينَا (1)
*
يَا
(أُمَّ أَحْمَدَ) لِي ذِكْرَى تُشَوِّقُنِي
إِلَيْكِ ، تَنْطِقُ آهَاتٍ تُقَاضِينَا
*
إِلَيْكِ ، تَنْطِقُ آهَاتٍ تُقَاضِينَا
*
وَقَدْ
طَلَبْتُ النَّوَى عَمْداً عَلَى رَشَدٍ
فَمَا يَئِسْنَا وَمَا جَفَّتْ مَآقِينَا (2)
*
فَمَا يَئِسْنَا وَمَا جَفَّتْ مَآقِينَا (2)
*
نَاهِيكِ
عَنْ سَفَرٍ فِي جَوْفِ سَابِحَةٍ
وَ لِلْمَنَايَا حُسَامٌ بَيْنَ أَيْدِينَا(3)
*
وَ لِلْمَنَايَا حُسَامٌ بَيْنَ أَيْدِينَا(3)
*
لَكِ
الْكَرَى ، وَ الرُّؤَى مَخْضُوبَةً بِيَدِي
وَلِي النَّوَى بَدَلاً ، وَ الصَّبْرُ يَكْفِينَا(4)
*
وَلِي النَّوَى بَدَلاً ، وَ الصَّبْرُ يَكْفِينَا(4)
*
مَا
أَجْمَلَ الصَّبْرَ ؟ أَلْفَاظٌ مُنَمَّقَةٌ
لَكِنَّهُ حَاجَةً فِي النَّفْسِ تُلْهِينَا
*
لَكِنَّهُ حَاجَةً فِي النَّفْسِ تُلْهِينَا
*
يَا
أَبْعَدَ النَّاسِ أَعْطَافاً وَ أَقْرَبَهُمْ
سَيُتْحِفُونَكِ بِالْعُتْبَى لَيَالِينَا (5)
*
سَيُتْحِفُونَكِ بِالْعُتْبَى لَيَالِينَا (5)
*
إِنِّـي
ذَكَرْتُكِ وَ الدَّاعِي هَوىً طَلَلٌ
دَاءُ الْفُؤَادِ وَلَذَّاتٍ أَفَانِينَا (6)
*
دَاءُ الْفُؤَادِ وَلَذَّاتٍ أَفَانِينَا (6)
*
يَالَيْتَ
شِعْرِي ! وَهَلْ يُثْنِي النَّوَى دَنِفاً ؟
وَمَا وَجَدْنَا سَبِيلاً عَنْكِ يُثْنِينَا (7)
*
وَمَا وَجَدْنَا سَبِيلاً عَنْكِ يُثْنِينَا (7)
*
قَدْ
نَابَ عَنْكِ وُجُودُ الرُّوحِ فِي بَدَنِي
وَنَابَ عَنْ سُوءِ أَحْوَالِي تَصَافِينَا
*
وَنَابَ عَنْ سُوءِ أَحْوَالِي تَصَافِينَا
*
وَمُنْيَتِي
مَجْلِسٌ مَالَ الْعِنَاقُ بِهِ
حَالَ الصَّبَابَةَ أُمّاً وَالْهَوَى دِينَا (8)
*
حَالَ الصَّبَابَةَ أُمّاً وَالْهَوَى دِينَا (8)
*
أَعْطَيْتِ
حَتَّى تَرَكْتِ الرُّوحَ عَامِرَةً
وَجُدْتِ حَتَّى كَأَنَّ النَّأَيَ يُدْنِينَا (9)
*
وَجُدْتِ حَتَّى كَأَنَّ النَّأَيَ يُدْنِينَا (9)
*
تَرْمِي
الْفُؤَادَ بِعَيْنَيْ عَاشِقٍ خَجِلٍ
أَشْكُو إِلَيْكِ الْهَوَى وَهْناً فَتُرْضِينَا (10)
*
أَشْكُو إِلَيْكِ الْهَوَى وَهْناً فَتُرْضِينَا (10)
*
وَبَارِقُ
الْوُدِّ قَدْ سَالَتْ سَوَاكِبُهُ
فَاخْضَرَّ مَا كَانَ مَزْرُوعاً بِوَادِينَا (11)
*
فَاخْضَرَّ مَا كَانَ مَزْرُوعاً بِوَادِينَا (11)
*
إِذِ
الْمَشَاعرُ غَضَّتْ لِلْهَوَى مُقَلاً
رَقَّ الْفُؤَادُ ، وَ قَالَ الزَّرْعُ :آمِينَا
*
رَقَّ الْفُؤَادُ ، وَ قَالَ الزَّرْعُ :آمِينَا
*
حَسْبِي
مِنَ الْقَوْلِ ، مَا أُعْطِيتُ مِنْ ظَفَرٍ
إِنَّ الْمآثِرَ أَعْوَانٌ تُوَالِينَا
*
إِنَّ الْمآثِرَ أَعْوَانٌ تُوَالِينَا
*
أَمَا
يَغُرَّكِ مَا أَسْلَفْتُ مِنْ كَلَمٍ ؟
مَدّاً مِنَ الْقَوْلِ قَـدْ يَعْلُو أَحَايِينَا
*
مَدّاً مِنَ الْقَوْلِ قَـدْ يَعْلُو أَحَايِينَا
*
وَمَا
نَهَيْتُ فُؤَادِي عَنْ تَلَذُّذُهِ
وَمَا يَدُومُ مِنْهُ رِضىً يُوَاسِينَا
*
وَمَا يَدُومُ مِنْهُ رِضىً يُوَاسِينَا
*
إِنِّي
فَزِعْتُ بِأَحْلاَمِي إِلَى قَلَمِي
لَمَّا تَبَدَّى وَمِيضُ الشِّعْرِ يُغْرِينَا
*
لَمَّا تَبَدَّى وَمِيضُ الشِّعْرِ يُغْرِينَا
*
حَلَّ
الْمَسَآءُ أَنِيقاً مِثْلَ طَلْعَتِهَا
حَلَّ الْمَسَآءُ وَمَا نَرْجُو تَلاَقِينَا (11)
حَلَّ الْمَسَآءُ وَمَا نَرْجُو تَلاَقِينَا (11)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أداريه : أخفيه ، أعذله : العذل : اللوم ، ورجُلٌ مُعَذَّلٌ أي يعذّل (يُلام) لإِفراطه في الجُود، شُدِّد
للكثرة. الشجو : الهم والحزن ، 2- المآقي : العيون . 3- السابحة : يقصد بها
الطائرة تسبح في الجو ، المنايا : الموت ، الحسام : السيف 4- الكرى : النوم ،
الرؤى : الرؤيا : ما رأيته في منامك ، الخضاب : الحناء ، النوى: البعد . 5-
الأعطاف : الجوانب ، يتحفوك :التحفة ما أتحفت به الرجلَ من
البِرِّ واللُّطْف ويقال أتحفت الرجل تحفة ، العُتبى : أعتب فلان أزال عتبه
، وترك ما كان يغضبه ، وأرضاه ، والعتبى الرضى بعد الغضب . 6- الطلل : الطَّلُّ أَخَفُّ المطر وأَضعفه ثم الرَّذاذُ
ثم البَغْش، وقيل: هو النَّدى، وقيل: فوق النَّدى ودون المطر، وجمعه طِلالٌ؛
أفانينا : أنواع مختلفة.7- الدنِف : المريض ، والدنَف : المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ،
وقيل: هو المرض ما كان.ومدنِفٌ : براهُ المرضُ
حتى أَشْفى على الموت. 8- الصبابة : رقة الشوق . 9- النأي : البعد . 10- الوهن : الضعف . سواكبه
: أمطاره . بوادينا : يقصد قلبينا و المزروع هو الود . 11- الأنيق : كل شيء أَعجبَك حُسْنه. يقول الشاعر : عند الساعة الخامسة مساءا
وكان موعد إقامة مبارة كرة قدم بين المنتخب الليبي والمنتخب السوري بمناسبة افتتاح
ملعب بنينا ، وكنا ظننا ان المبارة لن تقام بسب العاصفة الرملية . بداء الغبار
ينقشع تدريجيا وتحسنت الرؤية وكثيرا ومع بداية المبارة أصبح الجو صافياً جميلاً .
وَمَا
اسْتَطَعْتُ لِقَاءَ الْلَيْلِ مِنْ كَمَدِي
وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ لَيْلٍ يُعَنِّينَا (1)
*
وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ لَيْلٍ يُعَنِّينَا (1)
*
أَمْسَتْ
هُنَاكَ وَهَذَا الرَّوْعُ يَمْلَؤُنِي
يَا وَحْشَةً عَقْبَ ذَاكَ الشَّكْوِ تُبْلِينَا (2)
*
يَا وَحْشَةً عَقْبَ ذَاكَ الشَّكْوِ تُبْلِينَا (2)
*
لَوْلاَ
الفُؤَادُ الَّذِي عَمَّتْ جَمَائِلُهُ
مَا رَاقَ مِنْ جَانِبِ الْأَحْشَاءِ مُضْنِينَا (3)
*
مَا رَاقَ مِنْ جَانِبِ الْأَحْشَاءِ مُضْنِينَا (3)
*
قَضَى
لَنَا اللهُ أَمْراً حِينَ نَذْكُرُهَا
وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلِّينَا
***
وَصْلٌ مِنَ (( النِّتِّ)) أَوْ طَيْفٌ يُسَلِّينَا
***
بنغازي
2009.03.05
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الكمد : الحزن المكتوم وأشده ، يعّنينا : عناه
يُعّنِيه : أتعبه وعذبه . 2- الروع : الفزع ، الوحشة : الفَرَقُ
من الخَلْوة. يقال: أَخذَتْه وحشة ، 3- المضني : يَضْنَى
ضَنَىً شديداً، إِذا كانَ به داءٌ مُخامِر، كلَّما ظنَّ أنَّه قد بَرَأَ نُكِس.
وأَضْنَاهُ المرضُ يُضنيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق