الخميس، 4 يناير 2018

86 - شَيْبُ رَأْسِي وَغُرْبَتِي وَكِتَابِي

15 -  شَيْبُ رَأْسِي وَغُرْبَتِي وَكِتَابِي
نُشرتْ هذه القصيدة في الموسوعة الكبرى للشعراء العرب
الخفيف

شَيْبُ رَأْسِي وَغُرْبَتِي وَكِتَابِي 
 والْهَوَى بَيْنَ مَوْسِمِ الطُّلاَبِ

وَ ثَنَاياَ الدُّرُوسِ تُثْنِي عَلَى الْفِكـْ 
 ـرِ ، وَ طُوراً تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

فَحَمَلْنَا مِلْءَ الْحَقَائِبِ عُذْراً 
 وَيْكَأَنَّ الْأُسْتَاذَ فَصْلُ الْخِطَابِ

إنَّ قَلْبِي لَوْ تَعْلَمِينَ رَقِيقٌ 
 مُولَعٌ بِالْعُلُومِ وَ الْأَدَابِ

فِيهِ مَا يُؤْنِسُ الْيَرَاعَةَ وَ الرَّ 
 قَ ، وَ لَم ْ يَخْلُ مِنْ هَوَى الْأَحْبَابِ

أَوْسَعَ الْحُبَّ  مُذْ  تَغَيَّبْتِ ذَماً 
 وَ خَلِيلِي إِذَا مَلَلْتُ اكْتِآبِي

قَدْ أَطَاعَتْكِ فَي وِصَالِي السَّجَايَا 
 وَهْيَ عِنْدِي مِنْ أَجْمَلِ الْأَسْبَابِ

نَتَوَارَى عَنِ الْمُحِبَّينَ عَمْداً 
 بَيْنَ شِعْرٍ مُهَذَّبٍ وَ عِتَابِ

لَيْسَ فَيهِ إِلاَّ حَيَاءٌ وَ هَمْسٌ 
 وَ سِهَامُ الهَوَى وَ ثَوْبُ الْعَذَابِ

وَفُؤَادِي قَدْ جَرَّدَتْهُ  الْلَيَالِي 
وَ عُيُونِي أَثَرْنَ لَمْعَ السَّرَابِ

مَابِنَا مِنْ صِبَا الْحُرُوفِ الْلَوَاتِي 
 قَدْ كَتَبْنَ  الْهَوَى بِأُنْسِ التَّصَابِي

مَا قَدِرْنَا عَلَى الْغَرَامِ  وَإِنْ كَـا 
  نَ كَسَيْلِ الْأَيَامِ فِي الْأَحْقَابِ

مَالِئاً مِنْ عَذَابِهِ الشَّوْقَ وَ الْقَلـ 
 بَ وَمِنْ خَوْفِهِ فَلاَةَ الْغِيَابِ

أُعْرِبَتْ لَيْلَتِي فَكَانَتْ لُحُوناً 
  وَنَجَا صُبْحُهَا مِنَ الْإِعْرَابِ

***

عمّان 2012.10.30

ليست هناك تعليقات:

  1 - جفّ اليراعُ البسيط *** جَفَّ اليَرَاعُ وَ مَا جَفَّتْ مَآقِيهَا فَأَرْتَجِي الشِّعْرَ بَيْنَ الخُرْدِ تَمْوِيهَا * قَدِ اش...