15 - شَيْبُ رَأْسِي وَغُرْبَتِي وَكِتَابِي
نُشرتْ هذه القصيدة في الموسوعة الكبرى للشعراء العرب
الخفيف
شَيْبُ رَأْسِي وَغُرْبَتِي وَكِتَابِي
والْهَوَى
بَيْنَ مَوْسِمِ الطُّلاَبِ
وَ ثَنَاياَ الدُّرُوسِ تُثْنِي عَلَى الْفِكـْ
ـرِ ،
وَ طُوراً تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ
فَحَمَلْنَا مِلْءَ الْحَقَائِبِ عُذْراً
وَيْكَأَنَّ
الْأُسْتَاذَ فَصْلُ الْخِطَابِ
إنَّ قَلْبِي لَوْ تَعْلَمِينَ رَقِيقٌ
مُولَعٌ بِالْعُلُومِ
وَ الْأَدَابِ
فِيهِ مَا يُؤْنِسُ الْيَرَاعَةَ وَ الرَّ
قَ ، وَ لَم
ْ يَخْلُ مِنْ هَوَى الْأَحْبَابِ
أَوْسَعَ الْحُبَّ
مُذْ تَغَيَّبْتِ ذَماً
وَ
خَلِيلِي إِذَا مَلَلْتُ اكْتِآبِي
قَدْ أَطَاعَتْكِ فَي وِصَالِي السَّجَايَا
وَهْيَ
عِنْدِي مِنْ أَجْمَلِ الْأَسْبَابِ
نَتَوَارَى عَنِ الْمُحِبَّينَ عَمْداً
بَيْنَ شِعْرٍ
مُهَذَّبٍ وَ عِتَابِ
لَيْسَ فَيهِ إِلاَّ حَيَاءٌ وَ هَمْسٌ
وَ سِهَامُ
الهَوَى وَ ثَوْبُ الْعَذَابِ
وَفُؤَادِي قَدْ جَرَّدَتْهُ الْلَيَالِي
وَ عُيُونِي أَثَرْنَ لَمْعَ
السَّرَابِ
مَابِنَا مِنْ صِبَا الْحُرُوفِ الْلَوَاتِي
قَدْ
كَتَبْنَ الْهَوَى بِأُنْسِ التَّصَابِي
مَا قَدِرْنَا عَلَى الْغَرَامِ وَإِنْ كَـا
نَ كَسَيْلِ الْأَيَامِ فِي الْأَحْقَابِ
مَالِئاً مِنْ عَذَابِهِ الشَّوْقَ وَ الْقَلـ
بَ
وَمِنْ خَوْفِهِ فَلاَةَ الْغِيَابِ
أُعْرِبَتْ لَيْلَتِي فَكَانَتْ لُحُوناً
وَنَجَا صُبْحُهَا مِنَ الْإِعْرَابِ
***
عمّان 2012.10.30

No comments:
Post a Comment