Monday, August 5, 2019

124 - يَا حَبِيبَ الْقَلْبِ سَلِّمْ


مجزؤ الرمل




يَا حَبِيبَ الْقَلْبِ سَلِّمْ
أَمْ عَذُولٌ شَغَلَكْ
*
يَا نَجِيَّ اللَيْلِ قُلْ لِي
كَيْفَ تَجْفُوا أَمَلَكْ
*
كَيْفَ غَلَّفْتَ الْأَمَانِي
وَ التَّنَائِي خَذَلَكْ
*
لَيْسَ غَيْرَ الْوَجْدِ هَمٌ
غَارَ فِي الرُّوحِ السُّلَكْ
*
غُرْبَةُ الْأَوْطَانِ ذُلٌّ
لَا أَرَاهَا اللهُ لَكْ
*
لَا أَرَى لِلْحُبِّ مَعْنىً
غَيْرَ صِبْرٍ قَتَلَكْ
*
وَ وَسِعْتَ النَّاسَ حُبّاً
سَرَّ قَلْبِي وَ مَلَكْ
*
إِسْتَمِعْ لِلنُّصْحِ مِنِّي
لَا تُجِبْ مَنْ عَذَلَكْ
***
إسلام آباد 2019.04.26


123 - قَالِتْ مُعَذِّبَتِي

 قَالِتْ مُعَذِّبَتِي
البسيط


إهداء إلى الصديق الغالي " صقر ناصر الزعابي " من دولة الإمارات العربية المتحدة


قَالَتْ مُعَذِّبَتِي يَوْماً لِـمُخْتَلِسِ
قَوْلاً يُقَرِّبُ بَيْنَ الْعِشْقِ وَ الْهَــوَسِ
*
لِي صَاحِبٌ مُغْرَمٌ تَبْدُوا شَمَائِلُهُ
فِي كُلِّ مَعْنىً لَطِيفٍ لَيِّنٍ شَرِسِ
*
لَا يَسْأَلَنَّ سِوَى الأَسْفَارَ أُغْنِيَةً
وَ أَيَّ نَفْسٍ إِلَى الأَلْحَانِ لمْ تَمِسِ
*
أَتْبَعْتُ آثَارَهُ عَيْنِي وَ أَفْئِدَتِي
وَ لَمْ أَقُلْ جَزَعاً يَا لَوْعَةَ النَّفَسِ
*
فَمَا نَهَضْتُ لَهُ إِلَّا وَ قَبَّلَنِي
وَ مَا جَلَسْتُ لَهُ إِلَّا عَلَى أُنُسِ
*
يَا أَنْتَ رُحْمَاكَ فَاذْكُرْ مَا أَقُولُ لَهُ
قَدْ صِرْتَ رُوحِي وَ نُوراً مِنْهُ مُقْتَبَسِي
*
هَذِي حَيَاتِي وَ مَا يَصْبُوا الْفُؤَادُ لَهُ
فَاعْطِفْ عَلَى ذُلِّ أَوْجَاعِي بِمُلْتَبَسِ
*
إِنَّ الْحَقِيقَةَ أَنْ أَبْقَى هُنَا جَسَداً
وَ الرُّوحُ بَيْنَكَ لَا تَخْشَى مِنَ الْعَسَسِ
*
الشَّوْقُ أَنْتَ وَ إِنِّي عَنْهُ غَافِلَةٌ
لأَنَّنِي مِنْكَ كَالْمِشْكَاةِ لِلْقَبَسِ
*
فَحَلِّقِ الْيَوْمَ لَا تُثْنِي صَبَابَتَنا



وَ أَنْعِمْ بِوَصْلٍ عَلَى الْجَوْزَاءِ مُخْتَلِسِ
*
وَ سَابِقِ النَّجْمَ فِي مَسْرَاهُ مُجْتَهِداً
وَ اسْمَعْ تَبَارِيحَ قَلْبِي مِنْ "طَرَابُلُسِ"
*
وَ اعْلَمْ بِأَنَّ شُجُونِي مِنْكَ دَانِيَةٌ
نَبْضٌ مِنَ الآهِ فِي صُبْحِي وَ فِي غَلَسِي
*
ثُمَّ اسْتَقَرَّتْ بِنَا فِي الْجَوِّ سَابِحَةً
وَ صَافَحَتْنِي يَدُ الْأَفْلَاكِ حِينَ نَسِي
*
وَ قَالَ إِنْ تَكْتُمِينَ الْحُبَّ عَنْ مَلَلٍ
فَلَا لِتَقْبِيلِ ذَاكَ الْخَدِّ وَ الْلَعِسِ
*
تَلْكَ "الْإِمَارَاتُ" يَغْشَانِي الْغَرَامُ بِهَا



فَإنْ مَرَرْنَا عَلَى " كَلْبَاءِ" فَاحْتَرِسِي
*
دَارُ الْأَحِبَّةِ لَا أَنْفَكُّ أَذْكُرُهَا
بِزَفْرَةً صَعَدَتْ فِي نَفْسِ مُلْتَمِس
*
حَسْبِي مِنَ الْحُبِّ أَشْجَانٌ وَ قَافِيَةٌ
وَ مَجْلِسٌ مُسْتَرِيحٌ غَيرُ مُنْتَكِسِ
***
جِيلجتْ بالستان / باكستان
2019.03.29





Thursday, February 21, 2019

122 - رُقَيَّةَ وَجِنَان



إهداء إلى الطفلتين الرائعتين جِنان عبد الله بن علي المعمري ، و رقية عبد الله السعدي ، من سلطنة عُمان الشقيقة 



الكامل


هَوِّنْ عَلَيْكَ فَكُلُّ شَيْءٍ فَانِ

مَادُمْتَ فِي أَمْنٍ مِنَ الدَّيَانِ

*
كُنْ كَيْفَ شِئْتَ وَلَا تُعَاتِبْ مَنْ جَنَى

وَ اسْكُبْ هَوَاكَ كَغُلَّةِ الضَّمْآنِ

*
حَتَّامَ أَنْتَ إِلَى رُقَيَّةَ جَالِسٌ

أَ هِيَ الْمُعِينُ لِمُؤْثِرِ السُّلْوَانِ ؟

*
يَاجَامِعاً بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحِبَتِي

يَاجَامِعاً بَيْنِي وَ بَيْنَ جِنَانِ

*
وَكَأَنَّ أَطْرَافَ الْعَشِيَّةِ مَوْطِنٌ

وَكَأَنَّمَا فِي جَنْبِكَ الْقَمَرَانِ

*
فَأَطِلْ جُلُوسَكَ لِلطُّفُولَةِ لَيْسَ لِي

فَإِذَا انْتَبَهْتَ عَلَيْكَ بِالْغِزْلَانِ

*
وَسَمِعْتَ أَلْسِنَةً تُدِينُ إِلَى الْهَوَى

هَذَا فُلَانٌ عَاشِقٌ لِعُمَانِ

*
وَاَقُولُ وَالأَقْلَامُ تَنْهَشُ دَفْتَرِي

حَدِّثْ بِلَا حَرَجٍ فَشَانُكَ شَانِي

*
دَعْ مَا أَقُولُ وَمَا حَوَتْهُ قَصَائِدِي

تَا اللهِ مَالِي فِي الصَّبَابَةِ ثَانِ

*
وَأَعِدْ حَدِيثَكَ يَا صَدِيقِي مُسْرِعاً

إِنِّي شَدَدْتُ إِلَى الْحَبِيبَ عِنَانِي

*
وَطَرِبْتُ مِنْ رَيَّا مَعَانِي قَوْلِهِ

فَهَوَى الْحِسَانِ أَظَلَّنِي وَكَسَانِي

*
هَذَا فُؤَادِي غَيْمَةٌ فَيَّاضَةٌ

جَذْلَانَ بَيْنَ الزَّهْرِ وَالرَّيْحَانِ

*
إِنِّي سَقَانِي الْحُبُّ مِنْ لَذَّاتِهِ

وَقَدِ اكْتَفَيْتُ بِسَكْرَةِ الأَشْجَانِ

*
إِنَّ الصَّبَابَةَ حَيْثُ تُؤْنَسُ مُهْجَتِي

مُتَيَامِناً مِسْكِيَّةَ الأَرْدَانِ

*
أُخْفِي جُرُوحِي حِينَ أَفْتَرِشُ الْمَدَى

فَتَصِيحُ أَقْلَامٌ وَ يُنْصِتُ عَانِ

*
وَدَعَوْتُ مِنْ رَوْضِ الْغَرَامِ نَضِيرَةً

يَا أُمَّ أَحْمَدَ لَوْ تَرَيْنَ جِنَانِ
***

إسلام آباد 31 . 01 . 2019

Thursday, February 14, 2019

121 - وَدَاعاً لاَهُورْ


الكامل

كُتِبَ الْهَوَى بِمَفَاتِنِ "الْبِنْجَابِ"

وَرُسُومِ طَيْفٍ فِي سُطُورِ كِتَابِ

*
لَهْفِي عَلَى هَذِي الدِّيَارِ وَسِحْرِهَا

وَجَمَالِهَا الْجَانِي عَلَى الأَلْبَابِ

*
فَكَأَنَّنِي ضَمْآنُ بُلِّغْتُ الْمُنَى

لَمَّا جَعَلْتُ مِنَ الْجَمَالِ شَرَابِي

*
يَا أُمَّ أَحْمَدَ لِلْمُحِبِّ جَهَالَةٌ

وَبَيَاضُ قَلْبٍ وَاخْضِرَارُ رِحَابِ

*
قَلِقُ الْمَضَاجَعِ مَا سَأَلْتُ مَشَقَّةً

أَخْشَى مَلاَمَكِ مِنْ وَرَاءِ غِيَابِي

*
مَا فَوْقَ وَصْلِكِ غَايَةٌ وَتَجَشُّمٌ

وَكَذَاكَ قَوْلُ الْعَاشِقِ الْخَيَّابِ

*
فَالْقُرْبُ أَرْأَفُ بِالْفُؤَادِ وَإِنَّمَا

كَانَتْ جِنَايَتُنَا عَلَى الأَسْبَابِ

*
فَازَ الْهَوَى مِنْ عَطْفِكُمْ بِشَمَائِلٍ

كَثُرَتْ ، وَفُزْتُ بِسَافِيَاتِ عَذَابِي

*
إِنَّا اقْتَسَمْنَا صُحْبَتَيْنَا بَيْنَنَا

فَحَمَلْتِ حُبَّاً وَاحْتَمَلْتُ رِكَابِي

*
وَظَلَلْتُ مِنْ فَرْطِ التَّرَحُّلِ وَالنَّوَى

لاَ أَبْتَغِي لِلْقَلْبِ يَوْمَ حِسَابِ

*
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَطُولَ إِقَامَتِي

مُسْتَمْسِكٌ بِأَعِنَّةِ الإِعْجَابِ

*
فَعَلَيْكِ "لاَهُورُ" السَّلاَمُ فَإِنَّنِي

جَمُّ التَّوجُّعِ آيِسُ الإِيَّابِ

***


إسلام آباد 2018.12.07

120 - تَصَاوِيرُ الْحَبِيبِ


الطويل


وَبِي مِنْ تَصَاوِيرِ الْحَبِيبِ وَمَا أَدْرِي

تَنَعَّمَ فِيهَا الْقَلْبُ بِالْلَمْسِ وَالذِّكْرِ

*
تَجَمَّعْنَ مِنْ شَتَّى الْمَسَافَاتِ بُرْهَةً

إِذِ الْلَيْلُ فِي شُغْلٍ عَنِ النَّجْمِ وَالْبَدْرِ

*
وَعِشْتُ مَعَ الأَحْلَامِ أَخْشَى وَأَرْتَجِي

فَأُمْسِي عَلَى كَفٍّ وَتُمْسِي عَلَى ظَهْرِ

*
فَلَا الْقَلْبُ مَنْفُوعاً بِتَجْرِيبِ عَاشِقٍ

وَلَا كَانَ مَبْنِيَّ الشِّغَافِ عَلَى الْهَجْرِ

*
فَلَا تُخْدَعِي بِالطَّيْفِ مِثْقَالَ ذِرَّةٍ

وَلَا تَكْتُمِي وَجْداً عَلَى الْعَاشِقِ الْعُذْرِ

*
سَلِينِي وَقُولِي كُلَّمَا شِئْتِ إِنَّني

عَلِيلٌ فُؤَادِي مِنْكِ يَا " صَافِيَ الدُّرِ "

*
وَكُنْتِ إِذَا تَدْنِيْنَ مِنِّي تَنَفَّسَتْ

مِسَاحَاتُ قَلْبِي بِالصَّبَابَةِ وَالْبِشْرِ

*
هُنَاكَ تَعَاقَدْنَا كِلَانَا عَلَى الْهَوَى

فَلَا شَيءَ خَيْرٌ مِنْ عُرَى الْحُبِّ وَالصَّبْرِ

*
وَعَهْدِي بِهَا هَطْلٌ وَإِنْ غَرَّ مَاؤُهَا

وَشَوْقٌ إِلَى الأَحْبَابِ فِي الْمَشْرَبِ الْكَدْرِ

*
كَأَنِّي وَشَيْبِي وَالْكِتَابُ وَغُرْبَتِي

نُدُوبُ الْقَوَافِي يَرْتَمِينَ عَلَى جَمْرِ

*
فَإِنْ خَفَّفَتْ عَنِّي النُّدَامَى سُوَيْعةً

فَقَدْ أَثْقَلَتْ دَرْسِي الرَّتَابَةُ فِي الْفِكْرِ

*
وَإِنْ رَوَّحَتْ نَفْسِي لَطَائِفُ قَوْلِهَا

فَقَدْ أَدْمَعَتْ عَيْنِي وَبَاءَ بِهَا سِرِّي

*
تَبَارِيحُ فِي ظَلْمَاءِ قَلْبِي تَجَاذَبَتْ

وَإِنْ كَانَ فِي سَوْدَائِهِ مِنْ سَنَا الْفَجْرِ

*
فَحَسْبُ الْهَوَى لِينُ الْخَلَائِقِ وَالنَّدى

وَحَسْبُ  الْغَوَانِي أَنْ تُمَتَّعَ بِالْعُمْرِ

***
إسلام آباد 2018.11.24


Saturday, November 24, 2018

119 - يَا رَسُولَ الْهَـوَى وَ وَهْمَ الْحَيَارَى



من البحر الخفيف


يَا رَسُولَ الْهَـوَى وَ وَهْمَ الْحَيَارَى
تِهْ وَحِيداً أَوِ اقْتَفِي الآثَارَا
*
أَيْنَ مِنِّي خَيَالُ إِلْفٍ بَعِيدٍ
يِأْنَفُ الْلَيْلَ زَائِراً وَ مَزَارَا
*
يَا تُرَى مَنْ أَفْتَاهُ بِالْبُعْدِ عَنِّي
أَمَ بِيُوعاً لِلْحُبِّ وَاسْتِكْبَارَا
*
مَا مَلَلْنَاكِ إِذْ غَضِبْتِ وَلَكِنْ
قَدْ تَقَاسَمْنَا الْوَقْتَ وَ الأَدْوَارَا
*
غُرْبَتِي عَنْكِ مَا كَفَتْنِي انْتِظَاراً
جَاوَزَتْنِي لِتَهْتِكَ الْأَسْتَارَا
*
لَا أُطِيقُ النَّوَى وَقُرْبُكِ كَأَسٌ
مِنْ نَبِيذٍ يَسْتَلْهِمُ الأَفْكَارَا
*
آيَةُ الْكَأْسِ أَنْ تَدُورَ يَمِيناً
فَانْتَشَيْنَا بِهَا وَتُهْنَا يَسَارَا
*
عَلِّلِينِي فَقَدْ فَقَدْتُ اصْطِبَارِي
وَ اذْكُرِينِي فِي جَانِبِ الْقَلْبِ نَارَا
*
حَدِّثِينِي عَنِ الْهَوَى وَ اسْأَلِينِي
أَمْ لِغَيْرِي تَذَلُّلاً وَ انْكِسَارَا
*
فَجَمَالُ الْحِسَانِ ثَوْبٌ مُعَارٌ
هُنَّ مِنْهُ خَمْرٌ وَنَحْنُ السُّكَارَى
*
كَيْفَ أَسْلُو وَلَوْعَتِي وَاكْتِئَابِي
حَمَّلَتْنِي الْيَرَاعَ وَالأَشْعَارَا
*
يَا عُيُونِي
 سَلِي صُرُوفَ الْلَيَالِي
وَ اسْأَلِي عَنْهَا يَا جُفُونِي النَّهَارَا
*
إِنَّمَا رِفْقَةُ الْغَوَانِي تَبَاهٍ
وَغَرَامٌ يَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَا
*
وَعَلَى حَالِهَا تَطُولُ دُرُوسِي
شَاطَرَتْنِي الْعُلُومَ وَ الأَسْفَارَا
*
كُلُّ شَيْءٍ سِوَاكِ عِنْدِي كِتَابٌ
رَحِمَ اللهُ يَا كِتَابِي الْوَقَارَا
***

إسلام أباد 2018.09.30

حَافَّاتُ الصًّمْتِ

    2 - حَافَّاتُ الصَّمْتِ الوافر أَيَا عَسْرَاءَ لَيِّنَةِ البَنَانِ حَذَارِي الهَجْرَ مِنْ بَعْدِ التَّدَانِي صَدَعْتِ القَلْبَ ظ...